فهرس الكتاب

الصفحة 6674 من 7409

41 ـ باب مَا جَاءَ مَا يَقُولُ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلا

3499 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا اللّيْثُ عَن يَزِيدَ بنِ أَبي حَبِيبٍ عَن الحارثِ بنِ يَعْقُوبَ عَن يَعْقُوبَ بنِ عَبْدِ الله بنِ الأَشَجّ عَن بُسْرِ بنِ سَعِيدٍ عَن سَعْدِ بنِ أَبي وَقّاصٍ عَن خَوْلَةَ بِنْت الحَكِيمِ السّلَمِيّةِ عَن رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:"مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا ثُمّ قَالَ أَعُوذُ بِكلِمَاتِ الله التّامّاتِ مِن شَرّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرّهُ شيءٌ حَتّى يَرْتَحِلَ"

ـــــــ

باب"ما جاء ما يقول إذا نزل منزلا"

قوله:"أخبرنا الليث"هو ابن سعد"عن الحارث بن يعقوب"الأنصاري مولاهم المصري ثقة عابد من الخامسة"عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج"أبي يوسف المدني مولى قريش ثقة من الخامسة. قوله:"أعوذ بكلمات الله التامات"قال الهروي وغيره: الكلمات هي القرآن والتامات قيل هي الكاملات، والمعنى أنه لا يدخلها نقص ولا عيب كما يدخل في كلام الناس، وقيل هي النافعات الكافيات الشافيات من كل ما يتعوذ منه"حتى يرتحل"أي ينتقل، وفيه رد على ما كان يفعله أهل الجاهلية من كونهم إذا نزلوا منزلًا قالوا نعوذ بسيد هذا الوادي ويعنون به كبير الجن، ومنه قوله تعالى في سورة الجن {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} . قوله:"هذا حديث حسن غريب صحيح"وأخرجه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجة وابن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت