فهرس الكتاب

الصفحة 4002 من 7409

44ـ باب ما جاءَ في فَضْلِ العَشَاء

1917ـ حدثنا يَحْيىَ بنُ مُوسَى، حدثنا محمدُ بنُ يَعْلَى الكُوفِيّ، حدثنا عَنْبَسَةُ بنُ عَبْدِ الرحمَنِ القُرَشِيّ عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَلاّق عن أنَسٍ بنِ مَالِكٍ قالَ: قالَ النبيّ صلى الله عليه وسلم:"تَعَشّوْا ولو بِكَفّ مِنْ حَشَفٍ، فإنّ تَرْكَ العَشَاءِ مَهْرَمَةٌ".

هذا حديثٌ مُنْكَرٌ لا نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ هذَا الوَجْهِ. وعَنْبَسَةُ يُضَعّفُ في الْحَدِيثِ. وعَبْدُ المَلِكِ بنُ عَلاّقٍ مَجْهُولٌ.

ـــــــ

"باب ما جاءَ في فَضْلِ العَشَاء"

بفتح العين بوزن سماء هو طعام العشي، والشعي والعشية آخر النهار، كذافي القاموس.

قوله:"حدثنا يحيى بن موسى"هو البلخي"حدثنا محمد بن يعلى الكوفي"السلمي لقبه زنبور ضعيف من التاسعة"عن عبد الملك بن علاق"بمهملة مفتوحة ولا مثقلة مجهول من الخامسة كذا في التقريب اعلم أنه وقع في التقريب والخلاصة علاق بالقاف، ووقع في المغنى وتهذيب التهذيب بالفاء، ووقع في الميزان بالقاف وعلى هامشه بالفاء ولم يصرح واحد من أصحاب هذه الكتب أنه بالقاف أو بالفاء فليحرر.

قوله:"تعشوا"من التعشي وهو أكل طعام العشي"ولو بكف"أي بملء كف"من حشف"بفتحتين أردأ التمر أو الضعيف لا نوى له، أو اليابس الفاسد، أي لا تتركوا العشاء ولو بشيء حقير يسير"فإن ترك العشاء مهرمة"أي مظنة للهرم وهو الكبر. قال القتيبي: هذه الكلمة جارية على ألسنة الناس ولست أدري أرسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدأها أم كانت تقال قبله، كذا في النهاية. وقال المناوي: بفتح الميم والراء أي مظنة للضعف والهرم، لأن النوم مع خلو المعدة يورث تحليلًا للرطوبات الأصلية لقوة الهاضمة انتهى.

قوله:"هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه وعنبسة بضعف في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت