فهرس الكتاب

الصفحة 7298 من 7409

مناقب أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيّ رَضِيَ اللّهُ عَنْه

3946 ـ حَدّثَنَا مُوسَى بنُ عبدِ الرّحمَنِ الْكِنْدِيّ، أَخبرنا أبو يَحْيىَ الحِمّانيّ عن بُرَيْدِ بنِ عبدِ اللّهِ بنِ أَبي بُرْدَةَ، عن أَبي بُرْدَةَ، عن أبي مُوسَى عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أَنّهُ قال:"يَا أَبَا مُوسَى لَقَدْ أُعْطِيتَ مِزمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ". هَذا حديثٌ غَرِيبٌ حسن صحيح.

وفي البابِ عن بُرَيْدَةَ وأبي هُرَيْرَةَ وأنسٍ.

ـــــــ

"مناقب أَبِي مُوسَى"

اسمه عبد الله بن قيس أسلم بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة ثم قدم مع أهل السفينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، ولاه عمر بن الخطاب البصرة سنة عشرين فافتتح أبو موسى الأهواز ولم يزل على البصرة إلى صدر من خلافة عثمان ثم عزل عنها فانتقل إلى الكوفة فأقام بها، وكان واليًا على أهل الكوفة إلى أن قتل عثمان ثم انقبض أبو موسى إلى مكة بعد التحكيم فلم يزل بها إلى أن مات سنة اثنتين وخمسين

قوله:"لقد أعطيت"بصيغة المجهول"مزمارًا"بكسر الميم أي صوتًا حسنًا ولحنًا طيبًا. قال الحافظ: المراد بالمزمار الصوت الحسن وأصله الاَلة أطلق اسمه على الصوت للمشابهة"من مزامير آل داود"أي من ألحانه. قال النووي في شرح مسلم: قال العلماء المراد بالمزمار هنا الصوت الحسن وأصل الزمر الغناء وآل داود هو داود نفسه، وآل فلان قد يطلق على نفسه، وكان داود صلى الله عليه وسلم حسن الصوت جدًا انتهى. والحديث رواه الترمذي هكذا مختصرًا ورواه أبو يعلى من طريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه بزيادة فيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت