2101 ـ حَدّثنا يَحْيَى بنُ أَكْثَمَ والجارُودُ بنُ مُعَاذٍ، قالاَ: حدثنا الْفَضْلُ بنُ مُوسَى، حدثنا الْحُسَيْنُ بنُ وَاقِدٍ عن أَوْفَى بنِ دَلْهَمَ عن نَافِعٍ عن ابنِ عُمَرَ قالَ:"صَعِدَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الْمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوتٍ رَفِيعٍ قالَ: يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لاَتُؤْذُوا"
ـــــــ
وقوله:"عن أوفى بن دلهم"البصري العدوي صدوق من السابعة.
قوله:"صعد"بكسر العين أي طلع"فنادى بصوت رفيع"أي عال"قال"بيان لقوله فنادى"يا معشر من أسلم بلسانه"يشترك فيه المؤمن والمنافق"ولم يفض"من الإفضاء أي لم يصل الإيمان أي أصله وكماله"إلى قلبه"فيشمل الفاسق وهو الأظهر كما سيأتي من قوله تتبع عورة أخيه المسلم ولا أخوة بين المسلم والمنافق. فما اختاره الطيبي من حصر حكم الحديث على المنافق خلاف الظاهر الموافق، والحكم