هذا حديث حسن صحيح.
وأبو حازِمٍ هُوَ الأشْجَعِيّ الكوفي واسمُه سَلْمَانُ مَوْلَى عَزّةَ الأشْجَعِيّةِ.
ـــــــ
وصنعة الاَدميين تعاب. قال الحافظ: والذي يظهر التعميم فإن فيه كسر قلب الصانع، قال النووي: من آداب الطعام المتأكدة أن لا يعاب كقوله مالح حامض قليل الملح غليظ رقيق غير ناضج وغير ذلك"وإلا"أي وإن لم يشتهه"تركه"يعني مثل ما وقع له في الضب. قال ابن بطال: هذا من حسن الأدب لأن المرء قد لا يشتهي الشيء ويشتهيه غيره، وكل مأذون في أكله من قبل الشرع ليس فيه عيب.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان.
قوله:"وأبو حازم هو الأشجعي الخ"قال الحافظ في تهذيب التهذيب: سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي روى عن مولاته غزة الْاشجعية وأبي هريرة وغيرهما، وعنه الأعمش وغيره. وقال في التقريب: ثقة من الثالثة