فهرس الكتاب

الصفحة 2581 من 7409

77 ـ باب ما جاء أن نَفْس الْمؤمنِ مُعَلّقَةٌ بِدَينِهِ حَتّى يُقْضَى عَنْهُ

1084 ـ حدثنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ. أخبرنا أبُو أُسَامَةَ عَنْ زَكَرِيّا بنِ أبي زَائِدَةَ، عَنْ سَعْدِ بنِ

إبْرَاهِيمَ، عَنْ أبي سَلَمَةَ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"نَفْسُ المُؤْمِنِ مُعَلّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتّى يُقْضَى عَنْهُ".

1073 ـ حدثنا مُحَمّدُ بنُ بشّارٍ. أخبرنا عَبْدُ الرّحْمَنِ بنُ مَهْدِي. أخبرنا إبرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ عَنْ أبِيه، عَنْ عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قالَ:"نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتّى يُقْضَى عَنْهُ".

ـــــــ

باب ما جاء أن نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه

قوله:"نفس المؤمن معلقة"قال السيوطي أي محبوسة عن مقامها الكريم وقال العراقي أي أمرها موقوف لا حكم لها بنجاة ولا هلاك حتى ينظر هل يقضى ما عليها من الدين أم لا انتهى. وسواء ترك الميت وفاء أم لا كما صرح به جمهور أصحابنا، وشذ الماوردي فقال: إن الحديث محمول على من يخلف وفاء كذا في قوت المغتذي. وقال الشوكاني في النيل: فيه الحث للورثة على قضاء دين الميت، والإخبار لهم بأن نفسه معلقة بدينه حتى يقضى عنه. وهذا مقيد بمن له مال يقضى منه دينه. وأما من لا مال له ومات عازمًا على القضاء، فقد ورد في الأحاديث ما يدل على أن الله تعالى يقضي عنه، بل ثبت أن مجرد محبة المديون عند موته للقضاء موجبة لتولي الله سبحانه لقضاء دينه، وإن كان له مال ولم يقض منه الورثة. أخرج الطبراني عن أبي أمامة مرفوعًا: من دان بدين في نفسه وفاؤه، ومات تجاوز الله عنه وأرضى غريمه بما شاء. ومن دان بدين وليس في نفسه وفاؤه ومات، اقتص الله لغريمه منه يوم القيامة. وأخرج أيضًا من حديث ابن عمر: الدين دينان. فمن مات وهو ينوي قضاءه فأنا وليه، ومن مات ولا ينوي قضاءه فذلك الذي يؤخذ من حسناته، ليس يومئذ دينار ولا درهم. وأخرج أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت