فهرس الكتاب

الصفحة 6034 من 7409

وَمِنْ سُورةِ الأنعام

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

5058- حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ أخبرنا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ، عن سُفْيَانَ عن أبي إِسْحَاقَ، عن نَاجِيَةَ بنِ كَعْبٍ، عن عَلِي أَنّ أَبَا جَهْلٍ قال لِلنّبِيّ صلى الله عليه وسلم: إِنّا لا نُكَذّبُكَ وَلَكِنْ نكَذّبُ بِمَا جِئْتَ بِهِ، فأَنْزَلَ الله تَعَالَى: {فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} .

ـــــــ

وَمِنْ سُورةِ الأنعام

هي مكية إلا ست آيات نزلت بالمدينة هي: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} إلى آخر ثلاث آيات {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ} إلى آخر ثلاث آيات وهي مائة وخمس أو ست وستون آية

قوله:"عن ناجية بن كعب"الأسدي ثقة من الثالثة.

قوله:"إنا لا نكذبك بل نكذب بما جئت به"أي لا نكذبك لأنك صادق ولكن نحسدك فبسببه نجحد بآيات الله: كذا في المجمع، فأنزل الله تعالى {فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ} وقبله {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ} قال في تفسير الجلالين قد للتحقيق، نعلم أنه: أي الشأن ليحزنك الذي يقولون لك من التكذيب فإنهم لا يكذبونك في السر لعلمهم أنك صادق، وفي قراءة بالتخفيف، أي لا ينسبونك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت