فهرس الكتاب

الصفحة 1067 من 7409

243ـ باب ما جاء في الصلاةِ عَلَى الْخُمْرَة

330ـ حدثنا قُتَيْبَةُ حدثنا أبو الأحْوَصِ عن سِمَاكِ بنِ حرْب

ـــــــ

"باب ما جاء في الصلاة على الخمرة"

بضم الخاء المعجمة وسكون الميم، قال الطبري: هو مصلى صغير يعمل من سعف النخل سميت بذلك لسترها الوجه والكفين من حر الأرض وبردها ، فإن كانت كبيرة سميت حصيرًا وكذا قال الأزهري في تهذيبه وصاحبه أبو عبيد الهروي وجماعة بعدهم ، وزاد في النهاية: ولا تكون خمرة إلا هذا المقدار. وقال الخطابي: هي السجدة يسجد عليها المصلي ، ثم ذكر حديث ابن عباس في الفأرة التي جرت الفتيلة حتى ألقتها على الخمرة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم قاعدًا عليها الحديث. قال: ففي هذا تصريح بإطلاق الخمرة على ما زاد على قدر الوجه كذا في فتح الباري ص314ج1.

قلت: حديث ابن عباس الذي ذكره الخطابي أخرجه أبو داود ولفظه هكذا: قال: جاءت فأرة تجر الفتيلة فألقتها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخمرة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم قاعدًا فأحرقت منها مثل موضع الدرهم ، فقال إذا تمتم فأطفئوا سرجكم فإن الشيطان يدل مثل على هذا فيحرقكم. والحديث سكت عنه أبو داود ، وقال المنذري: في إسناده عمرو بن طلحة ولم نجد له ذكرًا فيما رأيناه من كتبهم وإن كان هو عمرو بن طلحة وقع فيه تصحيف كذا في الأصل ، وفي طبقة لا تختج بحديثه انتهى كلام المنذري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت