18 ـ باب ما جاَءَ أَنّ العَيْنَ حقّ والغسْلُ لها
2140 ـ حَدّثنا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بنُ عَلِيَ، أخبرنا يَحْيَى بنُ كَثِيرٍ
ـــــــ
"باب ما جاَءَ أَنّ العَيْنَ حقّ والغسْلُ لها"
أي الإصابة بالعين شيء ثابت موجود، أو هو من جملة ما تحقق كونه. قال المازري: أخذ الجمهور بظاهر الحديث وأنكره طوائف المبتدعة لغير معنى لأن كل شيء ليس محالًا في نفسه، ولا يؤدي إلى قلب حقيقة ولا إفساد دليل، فهو من متجاوزات العقول، فإذا أخبر الشرع بوقوعه لم يكن لإنكاره معنى، وهل من فرق بين إنكارهم هذا وإنكارهم ما يخبر به من أمور الاَخرة
قوله:"أبو حفص عمرو بن علي"هو الفلاس الصيرفي الباهلي البصري.