51 ـ باب مَا جَاءَ في الدّجّال لا يَدْخُلُ المَدِينَة
2343 ـ حَدّثنا عَبْدَةُ بنُ عَبْدِ الله الْخُزَاعيّ البصري، حدثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أخبرنا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"يَأْتِي الدّجّالُ المَدِينَةَ فَيَجِدُ المَلاَئِكَةَ يَحْرُسُونَهَا، فَلاَ يَدْخُلُهَا الطّاعُونُ وَلاَ الدّجّالُ إِنْ شَاءَ الله".
قال وفي البابِ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ وَ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ وَ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ وَ سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ.
ـــــــ
"باب ما جاء في أن الدجال لا يدخل المدينة"
قوله:"فيجد الملائكة يحرسونها"في حديث محجن الأدرع عند أحمد، والحاكم في ذكر المدينة ولا يدخلها الدجال إن شاء الله، كلما أراد دخولها تلقاه بكل نقب من نقابها ملك مصلت سيفه يمنعه عنها. وعند الحاكم من طريق أبي عبد الله القراظ سمعت سعد بن مالك وأبا هريرة يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لأهل المدينة الحديث. وفيه: إلا أن الملائكة مشتبكة بالملائكة على كل نقب من أنقابها ملكان يحرسانها لا يدخلها الطاعون ولا الدجال . قال ابن العربي يجمع بين هذا وبين قوله على كل نقب ملكًا، إن سيف أحدهما مسلول والاَخر بخلافه"فلا يدخلها الطاعون ولا الدجال إن شاء الله"قيل هذا الاستثناء محتمل للتعليق ومحتمل للتبرك وهو أولى. وقيل إنه يتعلق بالطاعون فقط وفيه نظر وحديث محجن بن الأدرع المذكور آنفًا يؤيد أنه لكل منهما.
قوله:"وفي الباب عن أبي هريرة وفاطمة بنت قيس الخ"أما حديث أبي هريرة فأخرجه الشيخان وأما حديث فاطمة بنت قيس فأخرجه مسلم وفيه ذكر الجساسة والدجال وفيه: وإني مخبركم عني إني أنا المسيح الدجال فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة. وأما حديث محجن فأخرجه