فهرس الكتاب

الصفحة 2198 من 7409

31ـ باب ما جَاءَ فِي دُخُولِ النبيّ صلى الله عليه وسلم مَكّةَ نَهَارا

856 ـ حدثنا يُوسُفُ بنُ عيسى، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا العُمَرِيّ عن نَافِعٍ عن ابنِ عُمَرَ"أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكّةَ نَهَارًا".

قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ.

ـــــــ

باب ما جَاءَ فِي دُخُولِ النبيّ صلى الله عليه وسلم مَكّةَ نَهَارا

قوله:"أخبرنا العمري"بضم العين وفتح الميم وشدة التحتانية هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع من الخامسة عابد.

قوله:"دخل مكة نهارًا"وروى البخاري في صحيحه عن ابن عمر قال: بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي طوى حتى أصبح ثم دخل مكة، وكان ابن عمر يفعله. قال الحافظ: وهو ظاهر في الدخول نهارًا، قال: وأما الدخول ليلًا فلم يقع منه صلى الله عليه وسلم إلا في عمرة الجعرانة فإنه صلى الله عليه وسلم أحرم من الجعرانة ودخل مكة ليلا فقضى أمر العمرة ثم رجع ليلا فأصبح بالجعرانة كبائت. كما رواه أصحاب السنن الثلاثة من حديث محرش الكعبي وترجم عليه النسائي دخول مكة ليلا، وروى سعيد بن منصور عن إبراهيم النخعي قال: كانوا يستحبون أن يدخلوا مكة نهارًا ويخرجوا منها ليلًا، وأخرج عن عطاء إن شئتم فادخلوا ليلا إنكم لستم كرسول الله صلى الله عليه وسلم إنه كان إمامًا فأحب أن يدخلها نهارًا ليراه الناس انتهى . قال الحافظ: وقضية هذا أن من كان إمامًا يقتدي به استحب له أن يدخلها نهارًا انتهى.

قوله هذا حديث حسن وفي بعض النسخ حسن صحيح وأخرجه البخاري ومسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت