فهرس الكتاب

الصفحة 1836 من 7409

20 ـ باب ما جَاءَ في رضا المُصَدّق

642 ـ حدثنا عليّ بنُ حُجْرٍ أخبرنا محمدُ بنُ يَزِيدَ عن مُجَالِدٍ عن الشّعْبِيّ عن جَرِيرٍ قال: قالَ النبيّ صلى الله عليه وسلم"إذا أَتَاكُمْ المُصَدّقُ فلا يُفَارِقَنّكُمْ إلا عَنْ رِضًا".

ـــــــ

"باب ما جاء في رضى المصدق"

بتخفيف الصاد أي آخذ الصدقة وهو العامل.

قوله:"إذا أتاكم المصدق فلا يقارقنكم إلا عن رضى"وفي رواية مسلم: إذا أتاكم المصدق فليصدر عنكم وهو عنكم راض. قال الطيبي: ذكر السبب وأراد السبب لأنه أمر للعامل وفي الحقيقة أمر للمزكي. والمعنى تلقوه بالترحيب وأداء زكاة أموالكم ليرجع عنكم راضيًا، وإنما عدل إلى هذه الصفة مبالغة في استرضاء المصدق وإن ظلم انتهى. قال السيوطي في قوت المتغتذي: إذا أتاكم المصدق بتخفيف الصاد وهو العامل فلا يفارقنكم إلا عن رضى. قال الشافعي: يعني والله اعلم أن يوفوه طائعين ويتلقوه بالترحيب لا أن يؤتوه من أموالهم ما ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت