فهرس الكتاب

الصفحة 4502 من 7409

5 ـ باب ما جاء في الْقَافَة

2212 ـ حَدّثنا قُتَيْبَةُ، حدثنا اللّيْثُ عن ابنِ شِهَابٍ عن عُرْوَةَ عن عائشةَ:"أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ، فقال: أَلَمْ تَرَيْ أَنّ مُجَزّزًا نَظَرَ آنِفًا إِلَى زَيْدِ بنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةَ بن"

ـــــــ

"باب ما جاء في الْقَافَة"

القافة: جمع قائف، قال الجزري في النهاية: القائف الذي يتتبع الآثار ويعرفها ويعرف شبه الرجل بأخيه وأبيه، والجمع القافة، يقال فلان يقوف الأثر ويقتافه قيافة، مثل قفا الأثر واقتفاه انتهى

قوله:"دخل عليها مسرورًا"أي فرحانًا"تبرق"بفتح التاء وضم الراء، أي تضيء وتستنير من السرور والفرح"أسارير وجهه"قال في النهاية: الأسارير الخطوط التي تجتمع في الجبهة وتتكسر واحدها سر أو سرر، وجمعها أسرار وأسرة، وجمع الجمع أسارير انتهى"ألم تري"بحذف النون أي ألم تعلمي يعني هذا مما يتعين أن تعلمي فاعلمي"مجززًا"بضم الميم وكسر الزاي الثقيلة، وحكى فتحها وبعدها زاي أخرى، هذا هو المشهور، ومنهم من قال بسكون الحاء المهملة وكسر الراء ثم زاي وهو ابن الأعور بن جعدة المدلجي نسبة إلى مدلج بن مرة بن عبد مناف بن كنانة وكانت القيافة فيهم وفي بني أسد والعرب تعترف لهم بذلك وليس ذلك خاصًا بهم على الصحيح. وقد أخرج يزيد بن هارون في الفرائض بسند صحيح إلى سعيد بن المسيب أن عمر كان قائفًا أورده في قصته، وعمر قرشي ليس مدلجيًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت