فهرس الكتاب

الصفحة 4833 من 7409

1 ـ باب مَا جَاءَ فِي المبَادَرَةِ بِالْعَمَل

2408ـ حَدّثنا أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ مُحْرِزِ بنِ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ الرّحَمنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:"بَادِرُوا بالأَعْمَالِ سَبْعًا، هَلْ تُنْظَرُونَ إِلاّ إِلَى فَقْرٍ مُنْسٍ، أَوْ غِنًى مُطغٍ، أَوْ مَرَضٍ"

ـــــــ

"باب ما جاء في المبادرة بالعمل"

قوله:"عن محرز"بضم الميم وسكون الحاء المهملة وكسر الراء وبالزاي"بن هارون"بن عبد الله التيمي. قال في الخلاصة: محرز بن هارون كذا ضبطه عبد الغني وابن أبي حاتم وذكره البخاري بمهملتين انتهى. وقال في تهذيب التهذيب: محرر بن هارون بن عبد الله بن محرر بن الهدير التيمي ذكره البخاري في من اسمه محرر براءين. وذكره ابن أبي حاتم وغيره في من اسمه محرز بالزاي. روى عن الأعرج وغيره، وعنه أبو مصعب وغيره. قال البخاري والنسائي: منكر الحديث. وقال ابن حبان يروي عن الأعرج ما ليس من حديثٌ لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به انتهى مختصرًا. وقال في التقريب محرر براءين وزن محمد على الصحيح متروك من السابعة.

قوله:"قال بادروا بالأعمال سبعًا"أي سابقوا وقوع الفتن بالاشتغال بالأعمال الصالحة واهتموا بها قبل حلولها"هل تنظرون إلا إلى فقر منس"وفي المشكاة ما ينتظر أحدكم إلا غنى مطغيًا أو فقرًا منسيًا الخ قال القاري: خرج مخرج التوبيخ على تقصير المكلفين في أمر دينهم، أي متى تعبدون ربكم فإنكم إن لم تعبدوه مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت