فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2-باب ما جاءَ أُمرْتُ أن أُقاتِل النّاس حتى يَقُولوا لاَ إِلَهَ إِلاّ الله وَيُقِيمُوا الصّلاَةَ""
2735-حدثنا سَعِيدُ بنُ يَعْقُوبَ الطّالِقَانِيّ، حدثنا ابنُ المُبَارَكِ، أخبرنا حُمَيْدٌ الطّوِيلُ عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النّاسَ حَتّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَ الله، وَأَنّ مُحمّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنْ يَسْتَقْبِلُوا قِبْلَتَنَا، وَيَأْكُلُوا ذَبِيحَتَنَا، وَأَنْ يُصَلّوا صَلاَتَنَا، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَامْوَالُهُمْ إِلاّ بِحَقّهَا، لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى المُسْلِمِينَ".
ـــــــ
"باب ما جاءَ أُمرْتُ أن أُقاتِل النّاس حتى يَقُولوا لاَ إِلَهَ إِلاّ الله وَيُقِيمُوا الصّلاَةَ"
قوله:"وأن يستقبلوا قبلتنا"إنما ذكره مع اندراجه في الصلاة فيقوله وأن يصلوا صلاتنا، لأن القبلة أعرف، إذ كل أحد يعرف قبلته وإن لم يعرف صلاته ولأن في صلاتنا ما يوجد في صلاة غيره واستقبال قبلتنا مخصوص بنا، ولم يتعرض للزكاة وغيرها من الأركان اكتفاء بالصلاة التي هي عماد الدين أو لتأخر وجوب تلك الفرائض عن زمن صدور هذا القول. ثم لما ميز المسلم عن غيره عبادة ذكر ما يميزه عبادة وعادة بقوله:"ويأكلوا ذبيحتنا"فإن التوقف عن أكل الذبائح كما هو من العبادات فكذلك من العادات الثابتة في الملل المتقدمات. والذبيحة فعيلة بمعنى مفعولة والتاء للجنس كما في الشاة"وأن يصلوا صلاتنا"أي كما نصلي ولا توجد إلا من موحد معترف بنبوته، ومن اعترف به فقد اعترف بجميع ما جاء به، فلذا جعل الصلاة علمًا لإسلامه"حرمت"قال الحافظ: بفتح أوله وضم الراء ولم أره في شيء من الروايات بالتشديد انتهى"إلا بحقها"أي إلا بحق الدماء والأموال. وفي حديث ابن عمر: فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام"لهم ما للمسلمين"أي من النفع"وعليهم ما على المسلمين"أي من المضرة.