فهرس الكتاب

الصفحة 5275 من 7409

إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ، فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ: فَوَالله مَا هُوَ إِلاّ أَنْ رَأَيْتُ أَنّ الله قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنّهُ الحَقّ"."

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وَهَكَذَا رَوَى شُعَيْبُ بنُ أَبِي حَمْزَةَ عن الزّهْرِيّ، عن عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله بنِ عُتْبَةَ، عن أَبي هُرَيْرَةَ. وَرَوَى عِمْرَانُ القَطّانُ هَذَا الْحَدِيثَ، عن مَعْمَرٍ، عن الزّهْرِيّ، عن أَنَسِ بنِ مَالِكِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَهُوَ حَدِيثٌ خَطَأُ، وَقَدْ خُولِفَ عِمْرَانُ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ مَعْمَرٍ.

ـــــــ

بعث عامله فقال اعقل عنهم عقالين، فأقسم فيهم عقالا واثتني بالاَخر، يريد صدقة عامين انتهى ما في النهاية. وقوله ورواه هو بكسر الراء وفتح الواو ممدودًا حبل يقرن به البعيران، وقيل حبل يروى به على البعير، أي يشد به المتاع عليه. وقد بسط النووي هنا الكلام في تفسير العقال وقال: وذهب كثيرون من المحققين إلى أن المراد بالعقال الحبل الذي يعقل به البعير. وهذا القول يحكى عن مالك وابن أبي ذئب وغيرهما وهو اختيار صاحب التحرير وجماعة من حذاق المتأخرين انتهى"لقاتلتهم على منعه"أي لأجل منعه"فوالله ما هو"أي الشأن"إلا أن رأيت"أي علمت"أن الله قد شرح صدر أبي بكر"قال الطيبي: المستثنى منه غير مذكور أي ليس الأمر شيئًا من الأشياء إلا علمي بأن أبا بكر محق، فهذا الضمير يفسره ما بعده نحوقوله تعالى: {إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} "فعرفت أنه الحق"أي ظهر له من صحة احتجاجه لا أنه قلده في ذلك.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت