1352 ـ حدثنا أبُو كُرَيْبٍ. حدثنا أبُو أُسامَةَ عنْ دَاوُدَ بْن يَزِيدَ الأَوْدِيّ، عَنِ المٍغِيرَةِ بنِ شُبَيْلٍ، عَنْ قَيْسِ بنِ أبي حَازِمٍ، عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى اليَمَنِ. فَلمّا سِرْتُ، أرْسَلَ في أثَرِي. فَرُددْتُ فَقَالَ:"أتَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إلَيْكَ؟ لاَ تُصيبَنّ شَيْئًا بِغَيرِ إذْنِي فإنّهُ غُلُولٌ. وَمَنْ يَغَلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلّ يَوْمَ الْقِيامَةِ. لِهَذَا دَعَوْتُكَ، فَامْضِ لِعَمَلِكَ". وفي البابِ عَنْ عَدِيّ بنِ عَمِيرَةَ
ـــــــ
قوله:"في أثرى"بفتحتين وبكسر وسكون أي عقبي"فرددت"بصيغة المجهول من الرد أي فرجعت إليه ووقفت بين يديه"قال لا تصيبن شيئًا"فيه إضمار تقديره بعثت إليك لأوصيك وأقول لك لا تصيبن أي لا تأخذن"فإنه غلول"أي خيانة والغلول هو الخيانة في الغنيمة"ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة"قال الطيبي أراد بما غل ما ذكره في قوله صلى الله عليه وسلم لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء الحديث"لهذا"أي لأجل هذا النصح"وامض"أي أذهب وفي بعض النسخ فامض بالفاء. قوله:"وفي الباب عن عدي بن عميرة"