فهرس الكتاب

الصفحة 6921 من 7409

11 ـ باب أيّ الكلاَمِ أحَبّ إلى الله

3663 ـ حَدّثَنَا أَحْمَدُ بنُ إبْرَاهِيمَ الدّوْرَقِيّ حدثنا إسْمَاعِيلُ بنُ إبْرَاهِيمَ قال: أخبرنا الْجُرَيْرِيّ عَن أبي عَبْدِ الله الْجَسْرِيّ عَن عَبْدِ الله بنِ الصّامِتِ عَن أبي ذَرّ"أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَادَهُ أوْ أنّ أبَا ذَرّ عَادَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ بِأَبي أَنْتَ وَأُمّي يَا رَسُولَ الله أَيّ الكلاَمِ أَحبّ إلى الله عز وجلّ؟ فَقَالَ"مَا اصْطَفَاهُ الله لِملاَئِكَتِهِ سُبْحَانَ رَبّي وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ رَبّي وَبِحَمْدِهِ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."

ـــــــ

قوله:"عن أبي عبد الله الجسري"بفتح الجيم وكسرها وسكون السين المهملة نسبة إلى جسر بطن من عنزة وقضاعة واسمه حميري بكسر الحاء وبالواو بلفظ النسبة ابن بشير ثقة يرسل من الثالثة قوله:"أو أن أبا ذر"كلمة أو للشك من الراوي"ما اصطفاه الله لملائكته"أي الذي اختاره من الذكر للملائكة وأمرهم بالدوام عليه لغاية فضيلته"سبحان ربي"أي أنزهه من كل سوء"وبحمده"الواو للحال أي أسبح ربي متلبسًا بحمده أو عاطفة أي أسبح ربي وأتلبس بحمده يعني أنزهه عن جميع النقائص وأحمده بأنواع الكمالات. قال الطيبي: لمح به إلى قوله تعالى {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ} وفي رواية لمسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت