175ـ باب مَا جَاءَ إذا أمّ أحدُكُم الناسَ فَلْيُخَفّف
236ـ حدثنا قُتَيْبَةُ حدثنا المغيرةُ بنُ عبدِ الرحمَنِ عن أبي الزّنَادِ عن الأعرج عن أَبِي هُرَيْرَةَ: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذَا أمّ أحدُكُمُ الناس فَلْيُخَفّفْ ، فإنّ فيهمُ الصغيرَ والكبيرَ والضعيفَ والمريضَ،"
ـــــــ
"باب مَا جَاءَ إذا أمّ أحدُكُم الناسَ فَلْيُخَفّف"
قوله:"حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن"بن عبد الله الخزامي المدني روى عن أبي الزناد فأكثر وعنه يحيى بن يحيى وقتيبة قال أبو داود رجل صالح وقال أحمد ما بحديثه بأس وقال الكسائي ليس بالقوي ، كذا في الخلاصة وقال الحافظ ثقة له غرائب"فليخفف"قال ابن دقيق العيد التطويل والتخفيف من الأمور الإضافية فقد يكون الشيء خفيفًا بالنسبة إلى عادة قوم طويلًا بالنسبة لعادة آخرين ، قال وقول الفقهاء لا يزيد الإمام في الركوع والسجود على ثلاث تسبيحات لا يخالف ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يزيد على ذلك . لأن رغبة الصحابة في الخير تقتضي أن لا يكون ذلك تطويلًا ، قال الحافظ وأولى ما أخذ حد التخفيف من الحديث الذي أخرجه أبو داود والنسائي عن عثمان بن أبي العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أنت إمام قومك وأقدر القوم بأضعفهم ، إسناده حسن وأصله في مسلم أنتهى"فإن فيهم الصغير والكبير"أي في السن"والضعيف"أي ضعيف الخلقة"والمريض"وزاد الطبراني من حديث عثمان بن أبي العاص والحامل والمرضع ، وله من حديث عدي بن حاتم والعابر السبيل ، ووقع في حديث أبي مسعود وذا الحاجة ، وهو أشمل الأوصاف المذكورة ، قال الحافظ في الفتح: قوله فإن فيهم مقتضاه أنه متى لم يكن فيهم متصف بصفة من المذكورات لم يضر التطويل ، قال وقد قدمت ما يرد