105 ـ حدثنا ابنُ أَبي عُمَرَ حدثنا سفْيانُ عنْ أَيّوبَ بن مُوسَى عنْ"سَعِيدٍ"المقُبريّ عن عبدِ الله بن رافعٍ عنْ أُمّ سَلَمَةَ قالتْ:"قلت: يا رسول الله، إِنّي امْرَأَةٌ أَشُدّ ضَفْرَ رأْسِى، أَفأَنْقُضُهُ لِغُسْلِ الْجَنَابَةِ؟ قال:"
ـــــــ
"باب هل تنقض المرأة شعرها عند الغسل"
قوله:"نا سفيان"هو ابن عيينة كما في رواية أبي داود"عن أيوب بن موسى"ابن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي، الفقيه الكوفي، من رجال الكتب الستة، قال ابن المديني له نحو أربعين حديثًا. وثقة أحمد وقال يحيى أصيب مع داود بن علي في سنة ثلاثين ومائة له في البخاري فرد حديث"عن المقبري"وفي رواية مسلم عن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال الحافظ في التقريب ثقة من الثالثة تغير قبل موته بأربع سنين انتهى قلت هو من رجال الكتب الستة"عن عبد الله بن رافع"المخزومي المدني مولى أم سلمة ثقة من الثالثة، روى عن مولاته أم سلمة وأبي هريرة وعنه سعيد المقبري وابن إسحاق وثقه أبو زرعة"عن أم سلمة"بفتح السين وكسر اللام واسمها هند بنت أبي أمية واسم أبي أمية سهيل ويقال له زاد الراكب كانت عند أبي سلمة بن عبد الأسد فهاجر بها إلى أرض الحبشة الهجرتين فولدت له هناك زينب وولدت له بعد ذلك سلمة وعمرو درة ومات أبو سلمة في جمادي الأخرى سنة 4 أربع من الهجرة فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة في ليال بقين من شوال سنة أربع وتوفيت سنة 59 تسع وخمسين وقيل سنة 62