فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 7409

لاَ، إِنمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِينَ عَلَى رأْسِكِ ثَلاَثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ، ثمّ تُفِيضِينَ عَلَى سَائرِ جَسَدِكِ المَاءَ فَتَطْهُرِينَ. أَوْ قالَ: فإِذَا أَنتِ قَدْ تَطَهّرْتِ"."

قال أبو عيسى: هَذَا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَنّ المَرْأَةَ إِذَا اغْتَسَلَتْ مِنَ الْجَنَابَةِ فَلَمْ تَنْقُضْ شَعْرَهَا إِنّ ذَلِكَ يُجْزِئُهَا بَعْدَ أَنْ تُفِيضَ المَاءَ عَلَى رأْسِهَا.

ـــــــ

ثنتين وستين والأول أصح، قال أبو نعيم الأصبهاني وصلى عليها سعيد بن زيد وهو غلط والصحيح أبو هريرة وقبرت بالبقيع وهي ابنة أربع وثمانين سنة كذا في تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير للحافظ ابن الجوزي.

قوله:"إني امرأة أشد"بفتح الهمزة بضم الشين أي أحكم"ضفر رأسي"أو نسجه أو فتله بالضاد المفتوحة المعجمة والفاء الساكنة نسج الشعر وإدخال بعضه في بعض، والضفيرة الذؤابة قاله القاري وقال النووي بفتح الضاد وإسكان الفاء هذا هو المشهور المعروف في رواية الحديث والمستفيض عند المحدثين والفقهاء وغيرهم، ومعناه أحكم فتل شعري وقال الإمام ابن أبزي في الجزء الذي صنفه في لحن الفقهاء: من ذلك قولهم في حديث أم سلمة أشد ضفر رأسي بقولونه بفتح الضاد وإسكان الفاء وصوابه ضم الضاد الفاء جمع ضفيرة كسفينة وسفن، وهذا الذي أنكره ليس كما زعمه بل الصواب جواز الأمرين ولكل واحد منهما معنى صحيح ولكن يترجح ما قد مناه لكونه المروي المسموع في الروايات الثابتة المتصلة أفأنقضه لغسل الجنابة أي أفرقه لأجله حتى يصل الماء إلى باطنه وفي رواية مسلم أفأنقضه للحيضة والجنابة"قال لا إنما يكفيك"بكسر الكاف"أن تحثي"بكسر مثلثه وسكون ياء أصله تحثيين كتضربين أو تنصرين فحذف حرف العلة بعد نقل حركته أو حذفه وحذف النون للنصب كذا في مجمع البحار، قال القاري ولا يجوز فيه النصب والحثي الإثارة أي تصبي"ثم تفيضي"من الإفاضة عطف على تحثي أي تسيلي"فتطهرين"أي فأنت تطهرين.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"أخرجه الجماعة إلا البخاري.

قوله:"والعمل على هذا عند أهل العلم أن المرأة إذا اغتسلت من الجنابة فلم تنقض"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت