2099 ـ حَدّثنا عَبّاسُ الْعَنْبَرِيّ حدثنا أبو دَاوُدَ الطّيَالِسِيّ عن عبدِ العزِيزِ بنِ عبدِ الله بن أَبِي سَلَمَةَ عن عبدِ الله بنِ دِينَارٍ عن ابنِ عُمَرَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم وقال:"الظّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
ـــــــ
قال الراغب: الظلم عند أهل اللغة وضع الشيء في غير موضعه المختص به إما بنقصان أو بزيادة وإما بعدول عن وقته أو مكانه
قوله:"عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة"الماجشون المدني نزيل بغداد مولى آل الهدير ثقة فقيه مصنف من السابعة"الظلم"أي جنسه الشامل المتعدي والقاصر الصادر من الكافر والفاجر."ظلمات"أي أسباب ظلمة لمرتكبه أو موجبات شدة لصاحبه يوم القيامة. ومفهومه أن العدل بأنواعه أنوار"يوم القيامة"لأن الدنيا مزرعة الاَخرة. وفي شرح مسلم للنووي قال القاضي: هو على ظاهره فيكون ظلمات على صاحبه لا يهتدي يوم القيامة بسبب ظلمه في الدنيا، كما