فهرس الكتاب

الصفحة 4204 من 7409

47 ـ باب ما جاءَ في الْفُحْشِ والتّفَحُش

2040 ـ حَدّثنا محمدُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصّنْعَانِيّ وغَيْرُ واحِدٍ قالُوا: حدثنا عَبْدُ الرزاقِ عن مَعْمَرٍ عن ثابتٍ عن أَنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"ما كَانَ الفُحْشُ في شَيْءٍ إِلاّ شَانَهُ، وَماَ كَانَ الْحَيَاءُ في شَيْءِ إِلا زَانَهُ". وفي البابِ عَنْ عَائِشَةَ.

هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلاّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرّزّاقِ.

ـــــــ

"باب ما جاءَ في الْفُحْشِ"

قال في النهاية: الفحش هو كل ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي، وكثيرًا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنا، وكل خصلة قبيحة من الأقوال والأفعال. وقال في القاموس: الفاحشة الزنا وما يشتد قبحه من الذنوب وكل ما نهى الله عز وجل عنه، وقد فحش ككرم فحشًا، والفحش عدوان الجواب، ومنه: لا تكوني فاحشة لعائشة رضي الله تعالى عنها.

قوله:"ما كان الفحش"أي ما اشتد قبحه من الكلام"إلا شانه"أي عيبه الفحش، وقيل المراد بالفحش العنف لما في رواية عبد بن حميد والضياء عن أنس أيضًا: ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه"وما كان الحياء في شيء إلا زانه"أي زينه. قال الطيبي: قوله في شيء فيه مبالغة أي لو قدر أن يكون الفحش أو الحياء في جماد لزانه أو شانه فكيف بالإنسان.

قوله:"وفي الباب عن عائشة"أخرجه مسلم.

قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أحمد في مسنده، والبخاري في الأدب المفرد وابن ماجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت