7 ـ باب ما جاءَ في تَلْقِينِ المَريضِ عِنْدَ المَوْتِ والدّعَاءِ لَهُ عنده
983 ـ حدثنا أبو سَلَمَةَ يَحْيَى بنُ خَلَفٍ البَصْرِي حدثنا بَشْرُ بنُ المُفَضّلِ عن عُمَارَةَ بنِ غَزِيّةَ عن يَحْيَى بنِ عُمَارَةَ عن أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"لَقّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إلَهَ إلاّ الله".
ـــــــ
قوله:"عن عمارة بن غزية"بفتح المعجمة وكسر الراء بعدها تحتانية ثقيلة ابن الحارث الأنصاري والمدني لا بأس به.
قوله:"لقنوا موتاكم لا إله إلا الله"قال النووي في شرح مسلم: معناه من حضره الموت ذكروه لا إله إلا الله ليكون آخر كلامه كما في الحديث: من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة. والأمر بهذا التلقين أمر ندب، وأجمع العلماء على هذا التلقين وكرهوا الإكثار عليه والموالاة لئلا يضجر بضيق حاله وشدة كربه فيكره ذلك بقلبه أو يتكلم بما لا يليق إنتهى. قال القاري في المرقاة: الجمهور على أنه يندب هذا التلقين، وظاهر الحديث يقتضي وجوبه وذهب إليه جمع، بل نقل بعض المالكية الاتفاق عليه إنتهى. قلت: الأمر كما قال القاري والله تعالى أعلم. قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: المراد بقول لا إله إلا الله في هذا الحديث وغيره كلتا الشهادة فلا يرد إشكال ترك ذكر الرسالة.