فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 7409

194ـ بابُ ما جاء في مَنْ لا يُقيم صُلْبه في الركوعِ والسجود

264ـ حدثنا أحمدُ بنُ مَنيعٍ حدثنا أبو مُعَاوِيَةَ عن الأعمشِ عن عُمَارةَ بنِ عُمَيْرٍ عن أبي مَعْمَرٍ عن أبِي مَسْعُودٍ الأنصاريّ البدريّ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"لا تجزئ صَلاةٌ لا يُقيمُ فيها الرجلُ يعني صُلْبَه في الركوع السجودِ".

قال وفي الباب عن عليّ بن شَيْبَانَ وأنسٍ وأَبِي هُرَيْرَةَ ورِفَاعَةَ الزّرَقِيّ.

ـــــــ

"بابُ ما جاء في مَنْ لا يُقيم صُلْبه في الركوعِ والسجود"

قوله:"عن عمارة بن عمير"التيمي الكوفي ثقة ثبت"عن أبي معمر"إسمه عبد الله بن سخبرة بفتح السين المهملة وسكون الخاء المعجمة وفتح الموحدة الإزدي الكوفي ثقة"عن أبي مسعود الأنصاري"البدري اسمه عقبة بن عمرو بن ثعلبة صحابي جليل مات قبل الأربعين وقيل بعدها.

قوله:"لا تجزيء صلاة لا يقيم الرجل فيها يعني صلبه"أي أظهره أي لا يجوز صلاة من لا يسوي ظهره في الركوع والسجود والمراد الطمأنينة قاله في مجمع البحار . واستدل بهذا الحديث على وجوب الطمأنينة في الأركان ، واعتذر بعض من لم يقل به بأنه زيادة على النص لأن المأمور به في القرآن مطلق السجود فيصدق بغير طمأنينة ، فالطمأنينة زيادة والزيادة على المتواتر بالاَحاد لا تعتبر وعورض بأنها ليست زيادة ، لكن لبيان المراد بالسجود ، وأنه خالف السجود اللغوي لأنه مجدد وضع الجبهة ، فبينت السنة أن السجود الشرعي ما كان بالطمأنينة . ويؤيده أن الاَية نزلت تأكيدًا لوجوب السجود وكان النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه قبل ذلك ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بغير طمأنينة . قاله الحافظ في الفتح.

قوله:"وفي الباب عن علي بن شيبان وأنس وأبي هريرة ورفاعة الزرقي"أما حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت