فهرس الكتاب

الصفحة 1856 من 7409

26 ـ باب ما جَاءَ في الصّدَقَةِ على ذِيِ القَرَابَة

653 ـ حدثنا قُتَيْبةُ، حدثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ عن عاصمٍ الأحْوَلِ عن حَفْصَةَ بِنْتِ سِيْرِيْنَ عن الرّبَابِ عن عمّها سَلْمَانَ بنِ عامرٍ يَبْلُغُ بِهِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال"إذا أفْطَرَ أَحَدُكم فليُفْطِرْ على تَمْرٍ فإِنّهُ بَرَكَةٌ، فإِن لم يَجِد تَمْرًَا فالماءُ فإِنّهُ طَهُورٌ وقال:"الصّدَقَةُ على المسْكِينِ

ـــــــ

باب ما جَاءَ في الصّدَقَةِ على ذِيِ القَرَابَة

قوله:"عن حفصة بنت سيرين"أم الهذيل الأنصارية البصرية ثقة من الثالثة"عن الرباب"بفتح الراء وتخفيف الموحدة وآخرها موحدة.

قوله:"فإنه"أي التمر"بركة"أي ذو بركة وخير كثير، أو أريد به المبالغة. قال الطيبي: أي فإن الإفطار على التمر فيه ثواب كثير وبركة. وفيه أنه يرد على عدم حسن المقابلة بقوله: فإنه طهور، قاله القاري"فإن لم يجد تمرًا فالماء"أي فالماء كاف للإفطار أو مجزئ عن أصل السنة"فإنه طهور"أي بالغ في الطهارة فيبتدأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت