240ـ باب ما جاء فِي أيّ الْمَساجِدِ أفْضَل
324ـ حدثنا الأنْصَارِيّ ، حدثنا مَعْنٌ حدثنا مالِكٌ"ح"وحدثنا قُتَيْبَةُ عن مالكٍ عن زيدِ بن رَبَاحٍ وَ عُبْيدِ الله بن أبي عَبْدِ الله الأغرّ عن أبي هريرةَ أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:"صَلاَةٌ في مَسْجِدي هذا خيرٌ مِنْ ألفِ صلاَةٍ فيما سِوَاهُ إلاّ المسجدَ الحرامَ".
ـــــــ
"باب ما جاء فِي أيّ الْمَساجِدِ أفْضَل"
قوله"عن زيد بن رباح"المدني ثقة."وعبيد الله بن أبي عبد الله الأغر"ثقة اسم أبي عبد الله سلمان كما صرح به الترمذي"عن أبي عبد الله الأغر"المدني ثقة.
قوله:"صلاة في مسجدي هذا"قال النووي: ينبغي أن يحرص المصلي على الصلاة في الموضع الذي كان في زمانه صلى الله عليه وسلم دون ما زيد فيه بعده ، لأن التضعيف إنما ورد في مسجده ، وقد أكده بقوله"هذا"بخلاف مسجد مكة فإنه يشمل جميع مكة بل صح أنه يعم جميع الحرم كذا ذكره الحافظ في الفتح وسكت عنه ، قلت: قال القاري في المرقاة: قد وافق النووي السبكي وغيره ، وأعترضه ابن تيمية وأطال فيه والمحب الطبري وأورد آثارًا استدلا بها وبأنه سلم في مسجد مكة أن المضاعفة لا تختص بما كان موجودًا في زمنه صلى الله عليه وسلم ، وبأن الإشارة في الحديث إنما هي لإخراج غيره من المساجد المنسوبة إليه عليه السلام ، وبأن الإمام مالكًا سئل عن ذلك فأجاب بعدم الخصوصية وقال لأنه عليه السلام أخبر بما يكون بعده وزويت له الأرض فعلم بما يحدث