فهرس الكتاب

الصفحة 3304 من 7409

17 ـ باب ما جاء في الذّكَاةِ بِالْقَصَبِ وَغَيْرِه

1522 ـ حدثنا هَنّادٌ، حدثنا أبو الأحْوَصِ عن سعيدِ بنِ مسروقٍ عن عَبَايَةَ بنِ رِفاعَةَ بنِ رافعِ بنِ خَدِيجٍ عن أبيهِ عن جَدّهِ رافعِ بنِ خديجٍ قال: قلت: يَا رسولَ الله، إنّا نَلْقَى الْعَدُوّ غدًا وليست معنا مُدًى. فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"ما أَنْهَرَ الدّمَ وذُكِرَ اسمُ الله عليهِ فكلُوه ما لم يكُنْ سِنًا"

ـــــــ

"باب ما جاء في الذكاة بالقصب وغيره"

قال في القاموس: القصب محركة كل نبات ذي أنابيب.

قوله:"إنا نلقي العدو غدًا"لعله عرف ذلك بخير أو بقرينة وليست معنا مدى بضم الميم مخفف مقصور جمع مدية بسكون الدال بعدها تحتانية وهي السكين، سميت بذلك لأنها تقطع مدى الحيوان أي عمره والرابط بين قوله تلتقي العدو وليست معنا مدى يحتمل أن يكون مراده أنهم إذا لقوا العدو وصاروا بصدد أن يغنموا منهم ما يذبحونه، ويحتمل أن يكون مراد أنهم يحتاجون إلى ذبح ما يأكلونه ليتقووا به على العدو إذا لقوه"ما أنهر الدم"أي أسأله وصبه بكثرة شبهه يجري الماء في النهر قال عياض: هذا هو المشهور في الروايات بالراء. وذكره أبو ذر بالزاي وقال النهز بمعنى الدفع وهو غريب وما موصلة في موضع الرفع بالإبتداء وخبرها فكلوا، والتقدير ما أنهر الدم فهو حلال فكلوا، ويحتمل أن تكون شرطية"وذكر اسم الله عليه"بصيغة المجهول وفيه دليل على اشتراط التسمية لإنه علق الإذن بمجموع الأمرين وهما: الإنهار والتسمية، والمعلق على شيئين لا يكتفي فيه إلا باجتماعهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت