1231 ـ حدثنا أَبُو حَفْص عمرُ بنُ عَلِي. أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ. أخبرنا عُمَارَةُ بنُ أبي حَفْصَةَ. أخبرنا عِكْرِمَةُ عنْ عَائِشَةَ، قالَتْ: كانَ عَلَى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثَوْبَيْنِ قِطْرِيّانِ غَلِيظَانِ. فَكانَ إذَا قَعَدَ فَعَرِقَ، ثَقُلاَ عَلَيْهِ. فَقَدِمَ بَزّ مِنَ الشّامِ لِفُلاَنٍ الْيَهُودِيّ. فَقلت: لَوْ بَعثْتَ إِلَيْهِ فَاشْتَرَيْتَ مِنْهُ ثَوْبَيْنِ إلَى الْمَيْسَرَةِ. فأَرْسَلَ إلَيْهِ فقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ مَا يُرِيدُ. إنّمَا يُرِيدُ أنْ يذْهَبَ بِمَالِي، أوْ بِدَرَاهِمي. فقَالَ رسولُ الله
ـــــــ
وبوب الإمام البخاري في صحيحه بلفظ: باب شراء النبي صلى الله عليه وسلم بالنسيئة قال ابن بطال: الشراء بالنسيئة جائز بالإجماع. قال الحافظ في الفتح: لعل المصنف يعني البخاري تخيل أن أحدًا يتخيل أنه صلى الله عليه وسلم لا يشتري بالنسيئة فأراد دفع ذلك التخيل انتهى
قوله:"ثوبين قطريين"كذا في بعض النسخ وفي بعضها: ثوبان قطريان، وهو القياس. قال في النهاية: قطري بكسر القاف ضرب من البرود فيه حمرة وله أعلام وفيه بعض خشونة"فقدم بز"هو ضرب من الثياب"إلى الميسرة"أي مؤجلا إلى وقت اليسر"قد علمت ما يريد"