فهرس الكتاب

الصفحة 5014 من 7409

4 -باب مَا جَاءَ فِي الْعَرْض

2542-حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ، حدثنا وَكِيعٌ عَنْ عَلِيّ بن علي، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"يُعْرَضُ النّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاَثَ عَرَضَاتٍ، فَأَمّا عَرْضَتَانِ فَجِدَالٌ وَمَعَاذِيرُ وَأَمّا العَرْضَةُ الثّالِثَةُ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَطِيرُ الصّحُفُ فِي الأَيْدِي فَآخِذٌ بِيَمِنِهِ وَآخِذٌ بِشِمَالِهِ".

وَلاَ يَصِحُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ قِبَلِ أَنّ الْحَسَنَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبي هُرَيْرَةَ

"باب مَا جَاءَ فِي الْعَرْض"

قوله:"يعرض الناس"أي على الله"ثلاث عرضات"بفتحتين، قيل أي ثلاث مرات.

فأما المرة الأولى فيدفعون عن أنفسهم ويقولون لم يبلغنا الأنبياء ويحاجون الله تعالى.

وفي الثانية يعترفون ويعتذرون بأن يقول كل فعلته سهوًا وخطأ أو جهلا ونحو ذلك. وهذا معنى قوله"فأما عرضتان فجدال ومعاذير"جمع معذرة ولا يتم قضيتهم في المرتين بالكلية"فعند ذللك تطير الصحف"بضمتين جمع الصحيفة وهو المكتوب أي يسرع وقوعها"في الأيدي"أي أيدي المكلفين"فآخذ بيمينه وآخذ بشماله"الفاء تفصيلية أي فمنهم آخذ بيمينه وهو من أهل السعادة، ومنهم آخذ بشماله وهو من أهل الشقاوة. هذا كله من المرقاة شرح للكشاة. وقال في الفتح بعد ذكر حديث الباب: قال الترمذي: الحكيم الجدال للكفار يجادلون لأنهم لا يعرفون ربهم فيظنون أنهم إذا جادلوا نجوا والمعاذير اعتذار الله لاَدم وأنبيائه بإقامته الحجة على أعدائه، والثالثة للمؤمنين وهو العرض الأكبر.

قوله:"من قبل أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة"بكسر القاف وفتح الموحدة أي من جهة عدم سماع الحسن من أبي هريرة، فالحديث منقطع وقد صرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت