فهرس الكتاب

الصفحة 5703 من 7409

103-باب مَا جَاءَ في إِنْشَادِ الشّعْر

3003- حدثنا إسْمَاعِيلُ بنُ مُوسَى الفَزَارِيّ وَعَلِيّ بنُ حُجْرٍ - المَعْنَى وَاحِدٌ - قَالاَ: أخبرنا ابنُ أَبي الزّنَادِ عن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عن أَبيهِ عن عَائِشَةَ قَالَتْ:"كَانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَضَعُ لِحَسّانَ مِنْبَرًَا في المَسْجِدِ يَقُومُ عَلَيْهِ قَائِمًا يُفَاخِرُ عن رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَوْ قَالَتْ: يُنَافِحُ عن رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، وَيَقُولُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إِنّ الله يُؤَيّدُ حَسّانَ بِرُوحِ القُدُسِ، مَا يُفَاخِرُ أَوْ يُنَافِحُ عن رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم"."

ـــــــ

باب مَا جَاءَ في إِنْشَادِ الشّعْر

قال في القاموس: أنشد الشعر قرأه وأنشد بهم هجاهم

قوله:"يضع لحسان منبرًا في المسجد"أي يأمر بوضعه، وحسان هو ابن ثابت أنصاري خزرجي شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من فحول الشعراء أجمعت العرب على أن أشعر أهل المدر حسان بن ثابت"يقوم عليه قائمًا"أي قيامًا. ففي المفصل قد يرد المصدر على وزن اسم الفاعل نحو قمت قائمًا"يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"أي لأجله وعن قبله"أو"شك من الراوي"ينافح"بنون ثم فاء فحاء مهملة، أي يدافع عنه صلى الله عليه وسلم ويخاصم المشركين ويهجوهم مجازاة لهم"يؤيد حسان بروح القدس"بضم الدال ويسكن أي بجبريل سمى به لأنه كان يأتي الأنبياء بما فيه حياة القلوب فهو كالمبدأ لحياة القلب، كما أن الروح مبدأ حياة الجسد. والقدس صفة للروح، وإنما أضيف إليه لأنه مجبول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت