فهرس الكتاب

الصفحة 3088 من 7409

36ـ باب ما جَاءَ في اللّقْطَةِ وَضَالّةِ الإبِل والْغَنَم

1393 ـ حدثنا الحَسَنُ بنْ عَلِي الْخَلاّلُ. حدّثنَا عَبْدُ الله بنُ نُمَيْرِ ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ، عنْ سفْيَانَ، عنْ سَلمَةَ بنِ كُهَيْل، عنْ سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ، قالَ: خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بنِ صُوحَانَ وسَلْمَانَ بنِ رَبِيعَةَ. فَوَجَدْتُ سَوْطًا"قالَ ابنُ نَميرٍ في حدِيثِهِ: فَالتَقَطَتُ سَوْطًا فأَخَذْتُهُ". قَالاَ: دَعْهُ. فَقلت: لاَ أَدَعُهُ تَأْكُلهُ السّبَاعُ، لاَخُذَنّهُ فَلأَسْتَمْتِعَنّ بِهِ. فَقَدِمْتُ عَلَى أُبَيّ بنِ كَعْبٍ، فَسَأَلْتُهُ عنْ ذلِكَ، وحَدّثْتُهُ الْحَدِيثَ

ـــــــ

باب ما جاء في اللقطة وضالة الإبل والغنم

اللقطة الشيء يلتقط وهو بضم اللام وفتح القاف على المشهور عند أهل اللغة والمحدثين. وقال عياض: لا يجوز غيره. وقال الزمخشري في الفائق: اللقطة بفتح القاف والعامة تسكنها كذا قال وقد جزم الخليل بأنها بالسكون. قال: وأما بالفتح فهو اللاقط وقال الأزهري: هذا الذي قاله هو القياس، ولكن الذي سمع من العرب وأجمع عليه أهل اللغة والحديث الفتح. كذا في الفتح والضال في الحيوان كاللقطة في غيره

قوله:"عن سويد"بالتصغير"بن غفلة"بفتح المعجمة والفاء أبو أمية الجعفي تابعي كبير مخضرم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وكان في زمنه رجلًا، وأعطى الصدقة في زمنه ولم يره على الصحيح، وقيل إنه صلى خلفه ولم يثبت، وإنما قدم المدينة حين نفضوا أيديهم من دفنه صلى الله عليه وسلم ثم شهد الفتوح ونزل الكوفة ومات بها سنة ثمانين أو بعدها"قال خرجت"أي في غزاة كما في رواية البخاري"مع زيد بن صوحان"بضم الصاد المهملة وسكون الواو وبعدها تابعي كبير مخضرم أيضًا"وسلمان بن ربيعة"هو الباهلي يقال له صحبة ويقال له سلمان الخيل لخبرته بها، وكان أميرًا على بعض المغازي في فتوح العراق في عهد عمر وعثمان"قالا"أي زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة"دعه"وفي رواية البخاري ألقه"تأكله السباع"كأنه كان من الجلد أو مثله مما يأكله السباع"لأخذته ولأستمتعن به"وفي رواية البخاري: ولكن إن وجدت صاحبه وإلا استمتعت به"فقدمت على أبي بن كعب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت