فهرس الكتاب

الصفحة 1485 من 7409

354 ـ باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر

498 ـ حدثنا عليّ بن خَشْرَمٍ، أخبرنا عيسى بن يونسَ عن محمدِ بن عَمْروٍ عن عَبِيْدَةَ بن سفيانَ عن أَبي الَجعْدِ"يعني"الضّمْرِيّ وكانت له صحبةٌ فيما زعم محمدُ بن عَمْروٍ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم"مَن تركَ الجمعةَ ثلاثَ مراتٍ تهاوُنًا بها طَبَع الله على قلْبِهِ"

ـــــــ

قوله:"حدثنا علي بن خشرم"بالخاء والشين المعجمتين على وزن جعفر ثقة من صغار العاشرة"عن محمد بن عمرو"بن علقمة بن وقاص الليثي المدني صدوق له أوهام من السادسة"عن عبيدة ابن سفيان"بفتح العين وكسر الموحدة الحضرمي المدني ثقة من الثالثة قوله:"عن أبي الجعد"ذكرها ابن حبان في الثقات ان اسمه"أدرع"وقال أبو أحمد الحاكم في الكني: وأبو عبد الله بن مندة إن اسمه عمرو بن بكر وقيل إن اسمه جنادة ولم يرو عنه إلا عبيدة بن سفيان. كذا في قوت المغتذي وقال: يعني الضمري بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم منسوب إلى ضمرة بن بكر بن عبد مناف قاله في جامع الأصول وكذا في المغنى"وكانت له صحبة فيما زعم محمد بن عمرو"يعني أن أبا الجعد كان صحابيًا فيما قال محمد بن عمرو قال الحافظ في التقريب: صحابي حدث قيل قتل يوم الجمل.

قوله:"تهاونًا بها"قال العراقي المراد بالتهاون الترك عن غير عذر والمراد بالطبع أنه يصير قلبه قلب منافق انتهى، وقال الطيبي أي إهانة والظاهر هو ما قال العراقي والله تعالى أعلم. قال الشيخ عبد الحق في اللمعات: الظاهر أن المراد بالتهاون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت