فهرس الكتاب

الصفحة 4130 من 7409

20 ـ باب ما جاءَ في الذّبّ عن عِرْضِ المسْلِم

1996 ـ حَدّثنا أَحمدُ بنُ محمدٍ، أخبرنا ابنُ المُبَارَك عن أَبي بَكْرٍ النَهْشَلِيّ عن مرزُوقٍ أبي بَكْرٍ التّيْميّ عن أُمّ الدّرْداءِ عن أَبِي الدّرْدَاءِ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"مَنْ رَدّ عن عِرْضِ أَخِيهِ رَدّ الله عَنْ وَجْهِهِ النّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"قال: وفي البابِ عن أَسمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ.

هذا حديثٌ حسنٌ.

ـــــــ

"باب ما جاء في الذب عن المسلم"

في القاموس: ذب عنه: أي دفع عنه ومنع.

قوله:"عن أبي بكر الهشلي"الكوفي صدوق رمي بالإرجاء من السابعة"عن مرزوق أبي بكر التيمي"مقبول من السادسة.

قوله:"من رد عن عرض أخيه"أي منع غيبة عن أخيه"رد الله عن وجهه النار"أي صرف الله عن وجه الراد نار جهنم. قال المناوي: أي عن ذاته العذاب وخص الوجه لأن تعذيبه أنكى في الإيلام وأشد في الهوان.

قوله:"وفي الباب عن أسماء بنت يزيد"أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذب عن لحم أخيه بالغيبة كان حقًا على الله أن يعتقه من النار، كذا عزاه صاحب المشكاة إلى البيهقي. قال القاري في المرقاة: وفي التصحيح رواه الطبراني محيى السنة، وفي سنده ضعف: وقال الحافظ المنذري في الترغيب: رواه أحمد بسند حسن وابن أبي الدنيا والطبراني وغيرهم: نقله ميرك انتهى ما في المرقاة.

قوله:"هذا حديث حسن"ورواه أحمد وابن أبي الدنيا وأبو الشيخ في كتاب التوبيخ ولفظه: من ذب عن أخيه رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة، وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وكان حقًا علينا نصر المؤمنين}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت