فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 7409

39 ـ بابُ مَا جَاءَ فِي إِسْبَاغ الْوُضُوء

51 ـ حدثنا علِيّ بنُ حُجْرٍ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعيلُ بنُ جَعْفَرٍ عنِ العَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ عنْ أَبِيهِ عن أَبي هُرَيْرةَ أَنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:"أَلاَ أَدُلّكُمْ عَلَى مَا يَمْحو الله بِهِ الخَطايَا ويَرفَعُ بِه الدّرَجَاتِ؟ قالوا: بَلَى يا رسول الله. قالَ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى المَكارِهِ"

ـــــــ

"باب في إسباغ الوضوء"

قوله:"في إسباغ الوضوء"أي إتمامه وإكماله والإسباغ في اللغة الإتمام ومنه درع سابغ

51-قوله:"نا إسماعيل بن جعفر"بن أبي كثير الأنصاري الزرقي أبو إسحاق القاري ثقة ثبت"عن العلاء بن عبد الرحمن"بن يعقوب الحرقي أبي شبل صدوق ربما وهم"عن أبيه"ثقة.

قوله:"ألا أدلكم"الهمزة للاستفهام ولا نافية. وليس ألا للتنبيه بدليل قولهم بلى"يمحو الله به الخطايا".

قال القاضي عياض محو الخطايا كناية عن غفرانها، قال ويحتمل محوها من كتاب الحفظة ويكون دليلًا على غفرانها قاله النووي"ويرفع به الدرجات"أي يعلى به المنازل في الجنة"قالوا بلى يا رسول الله"فائدة السؤال والجواب: أن يكون الكلام أوقع في النفس بحكم الإبهام والتبيين.

"قال إسباغ الوضوء"أي إتمامه وإكماله باستيعاب المحل بالغسل وتطويل الغرة وتكرار الغسل ثلاثًا"على المكاره"جمع مكره بفتح الميم ما يكرهه شخص ويشق عليه، والكره بالضم والفتح المشقة أي يتوضأ مع برد شديد وعلل يتأذى معها بمس الماء ومع إعوازه والحاجة إلى طلبه والسعي في تحصيله وابتياعه بالثمن الغالي ونحوها مما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت