فهرس الكتاب

الصفحة 5429 من 7409

4-باب كَيْفَ رَدّ السّلام

2833-حدثنا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، أخبرنا عَبْدُ الله بنُ نمَيْرٍ، أَخْبَرنَا عُبَيْدُ الله بنُ عُمَر عن سَعِيدٍ المَقْبُريّ عن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ:"دَخَلَ رَجُلٌ المَسْجِدَ وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ فِي نَاحِيةِ المَسْجِدِ فَصَلّى، ثُمّ جَاءَ فَسَلّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"وَعَلَيْكَ، ارْجِعْ فَصَلّ فَإِنّكَ لَمْ تُصَلّ"، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ".

"بابُ كَيْفَ رَدّ السّلام"

قوله:"حدثنا إسحاق بن منصور"الكوسج"أخبرنا عبد الله بن نمير"الهمداني أبو هشام الكوفي"أخبرنا عبيد الله بن عمر"العمري.

قوله:"دخل رجل"هو خلاد بن رافع، وتقدم هذا الحديث مع شرحه في باب وصف الصلاة"فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك"وفي رواية للشيخين:"وعليك السلام"وفيه أن السنة في رد السلام أن يقول وعليكم السلام بالواو. قال النووي: اعلم أن ابتداء السلام سنة ورده واجب، فإن كان المسلم جماعة فهو سنة كفاية في حقهم إذا سلم بعضهم حصلت سنة السلام في حق جميعهم، فإن كان المسلم عليه واحدًا تعين عليه الرد، وإن كانوا جماعة كان الرد فرض كفاية في حقهم فإذا رد واحد منهم سقط الحرج عن الباقين، والأفضل أن يبتدي الجميع بالسلام وأن يرد الجميع. وعن أبي يوسف أنه لابد أن يرد الجميع، ونقل ابن عبد البر وغيره إجماع المسلمين على أن ابتداء السلام سنة وأن رده فرض، وأقل السلام أن يقول السلام عليكم فإن كان المسلم عليه واحدًا فأقله السلام عليك والأفضل أن يقول السلام عليكم ليتناوله وملكيه، وأكمل منه أن يزيد ورحمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت