فهرس الكتاب

الصفحة 2817 من 7409

أبواب البيوع

عن رسول الله صلى الله عليه و سلم

1 ـ باب ما جاء في ترك الشبهات

1221 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ. أنبأنا حَمّادُ بنُ زَيْدٍ عنْ مُجَالِدٍ، عنِ الشّعْبيّ، عنِ النّعْمانِ بنِ بَشِيرٍ قالَ: سَمِعْتُ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ"الْحَلاَلُ بَيّنٌ وَالْحَرَامُ بَيّنٌ. وبَيْنَ ذلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ. لاَ يَدْرِي كَثِيرٌ مِنَ النّاسِ أمِنَ الْحَلاَلِ هِيَ أَمْ مِنَ الْحَرَامِ. فمَنْ تَرَكَهَا. اسْتِبْرَاءً"

ـــــــ

أبواب البيوع

عن رسول الله صلى الله عليه و سلم

ما جاء في ترك الشبهات

قوله:"عن الشعبي"بفتح الشين المعجمة وسكون العين المهملة وبموحدة هو عامر بن شراحيل الفقيه المشهور قال مكحول: ما رأيت أفقه منه ثقة فاضل توفي سنة 103 ثلاث ومائة. قوله:"الحلال بين"بتشديد الياء المكسورة أي واضح لا يخفي حله بأن ورد نص على حله أو مهد أصل يمكن استخراج الجزئيات منه كقوله تعالى {خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا} فإن اللام للنفع فعلم أن الأصل في الأشياء الحل إلا أن يكون فيه مضرة"والحرام بين"أي ظاهر لا تخفى حرمته بأن ورد نص على حرمته كالفواحش والمحارم والميتة والدم ونحوها أو مهد ما يستخرج منه نحو كل مسكر حرام"وبين ذلك"المذكور من الحلام والحرام وفي رواية الصحيحين وبينهما"مشتبهات"بكسر الموحدة أي أمور ملتبسة غير مبينة لكونها ذات جهة إلى كل من الحلال والحرام"لا يدري كثير من الناس"قال الحافظ: مفهوم قوله كثير أن معرفة حكمها ممكن، لكن للقليل من الناس وهن المجتهدون فالشبهات على هذا في حق غيرهم. وقد تقع لهم حيث لا يظهر لهم ترجيح أحد الدليلين"فمن تركها"أي المشتبهات"استبراء"استفعال من البراءة أي طلبًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت