1396 ـ حدثنا عَلِيّ بنُ حُجْرٍ أنبأنا إسْمَاعيلُ بنُ إبْرَاهِيمَ عَنْ ابنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ، قَالَ: أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيبرَ فَقَالَ: يا رسولَ الله أصبْتُ مَالًا بِخَيْبَرَ، لَمْ أُصِبْ مَالًا قَطّ أنْفَسَ عِنْدِي مِنْهُ. فَمَا تَأْمُرنِي؟ قَالَ"إنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وتَصَدّقْت بِهَا"
ـــــــ
قوله:"أصاب عمر"أي صادف في نصيبه من الغنيمة"أرضًا بخيبر"هي المسماة بثمغ كما في رواية البخاري، وأحمد وثمغ بفتح المثلثة والميم وقيل بسكون الميم وبعدها عين معجمة"لم أصب مالًا قط"أي قبل هذا أبدًا"أنفس"أي أعز واجود، والنفيس الجيد المغتبط به يقال نفس بفتح النون وضم الفاء نفاسة"فما تأمرني"أي فيه فإني أردت أن أتصدق به وأجعله لله، ولا أدري بأي طريق أجعله له."حبست"بتشديد الموحدة ويخفف أي وقفت"وتصدقت بها"أي بمنفعتها وبين ذلك ما في رواية عبيد الله بن عمر: أحبس أصلها وسبل ثمرتها.