فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 7409

394ـ باب ما جَاء في سُجُود القُرآن

565 ـ حدثن سُفيانُ بن وكِيع حدثنا عبدُ الله بنُ وَهْبٍ عن عَمرِو بن الحارِثِ عن سَعيدِ بنِ أبي هِلالٍ عن عُمَرَ الدّمَشْقيّ عن أمّ الدّرْدَاءِ عن أبي الدّرْدَاءِ قال"سَجَدْتُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً منها التي في النّجْمِ"

ـــــــ

باب ما جَاء في سُجُود القُرآن

أي سجدة التلاوة وهي أربع عشرة سجدات معروفة عند أبي حنيفة والشافعي، غير أن الشافعي عد منها السجدة الثانية من سورة الحج دون سجدة ص، وقال أبو حنيفة بالعكس، هذا هو المشهور. وقال الترمذي: رأى بعض أهل العلم أن يسجد في ص وهو قول سفيان وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق انتهى. فعلى هذا يكون عند الشافعي وأحمد خمس عشرة سجدة وهو رواية عن مالك، كذا في المحلي شرح الموطأ للشيخ سلام الله.

وقال النووي في شرح مسلم: قد أجمع العلماء على إثبات سجود التلاوة وهو عندنا وعند الجمهور سنة ليس بواجب، وعند أبي حنيفة رضي الله عنه واجب ليس بفرض على اصطلاحه في الفرق بين الواجب والفرض، وهو سنة للقارئ والمستمع، ويستحب أيضًا للسامع الذي لا يسمع لكن لا يتأكد في حقه تأكده في حق المستمع، ويستحب أيضًا للسامع الذي لا يسمع لكن لا يتأكد في حقه تأكده في حق المستمع المصغي انتهى كلام النووي. وقال القاري في المرقاة: هي سجدة منفردة منوية محفوفة بين تكبيرتين مشروط فيها ما شرط للصلاة من غير رفع يد وقيام وتشهد وتسليم وتجب على القارئ والسامع ولو لم يكن مستمعًا عند أبي حنيفة وأصحابه انتهى كلام القاري.

قوله:"عن عمر الدمشقي"هو ابن حيان الدمشقي وهو مجهول كما صرح به الحافظ في التقريب.

قوله:"سجدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة سجدة إلخ"هذا لا ينافي الزيادة غايته أن أبا الدرداء سجد معه إحدى عشرة سجدة ولم يحضر في غيرها قاله صاحب إنجاح الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت