فهرس الكتاب

الصفحة 2791 من 7409

16 ـ باب

1204 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ. حَدّثَنَا يَعْلَى بنُ شَبِيبٍ عنْ هِشَامٍ بن عُرْوَةَ، عنْ أَبِيهِ، عنْ عَائِشَةَ، قالَتْ: كَانَ النّاسُ، وَالرّجُلُ يُطَلّقُ امْرَأَتَهُ مَا شَاءَ أنْ يُطَلّقَهَا. وَهِيَ امْرَأَتُهُ إِذَا ارْتَجَعَهَا وَهِيَ فِي الْعِدّةِ. وإنْ طَلّقَها مَائةَ مَرّةٍ أوْ أَكثَرَ. حَتَى قالَ رَجُلٌ لاِمْرَأَتِهِ والله لاَ أُطَلّقُكِ فَتَبين مِنّي، ولاَ آوِيكِ أبَدًا. قالَتْ: وكَيْفَ ذَاكَ؟ قالَ: أُطَلّقُكِ. فَكُلّمَا هَمّتْ عِدّتُكِ أَنْ تَنْقَضِيَ، رَاجَعْتُكِ. فَذَهَبَتْ الْمَرأَةُ حَتّى دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا. فَسَكَتَتْ عَائِشَةُ حَتّى جَاءَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرتْهُ فَسَكَتَ النبيّ صلى الله عليه وسلم، حَتّى نَزَلَ الْقُرْآنُ: الطّلاَقُ مَرّتَانِ

ـــــــ

قوله:"حدثنا يعلي بن شبيب"المكي مولى ال الزبير لين الحديث من الثامنة كذا في التقريب. وقال في الخلاصة وثقه ابن حبان. ونقل عن هامش الخلاصة عن التهذيب ووثقة النسائي وأبو زرعة قوله:"كان الناس"أي في الجاهلية"وهي امرأته إذا ارتجعها وهي في العدة وإن طلقها مائة مرة أو أكثر"الواو في قوله وإن طلقها وصلية، والمعنى كان له الرجعة ما دامت في العدة. وإن طلقها مائة مرة أو أكثر"ولا أؤويك"من الإيواء أي لا أسكنك في منزلي قال في مجمع البحار أراد الرجعة انتهى. قال في القاموس: أويت منزلي وإليه أويا بالضم ويكسر وأويت تأية وتأويت وأتويت وئتويت نزلته بنفسي أسكنته واويته وأويته أنزلته انتهى"فكلما همت عدتك أن تنقضي"الهم القصد أي فكلما أرادت وقصدت عدتك الانقضاء والمعنى كلما قرب كان انقضاء عدتك"الطلاق مرتان"قال الخازن في تفسيره معنى الاَية: أن الطلاق الرجعي مرتان ولا رجعة بعد الثالثة إلا أن تنكح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت