فهرس الكتاب

الصفحة 5804 من 7409

14-باب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ القُرآن

3070- حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ أخبرنا حُسَيْنُ بنُ عَلِيّ الجُعْفيّ أخبرنا حَمْزَةُ الزّيّاتُ عن أَبي المُخْتَارِ الطّائِيّ عن ابنِ أَخي الْحَارِثِ الأَعْوَرِ عن الحارِثِ الاعْوَرِ قالَ: مَرَرْتُ فِي المَسْجِدِ فَإِذَا النّاسُ يَخُوضُونَ فِي الأَحَادِيثِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِي، فَقلت: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَلاَ تَرَى النّاسَ قَدْ خَاضُوا فِي الاحَادِيثِ؟ قالَ: وقد فَعَلُوهَا؟ قلت: نَعَمْ، قالَ: أَمَا إِني قد سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"أَلاَ إِنّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ،"

ـــــــ

باب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ القُرآن

قوله:"عن أبي المختار الطائي"قيل اسمه سعد مجهول من السادسة"عن ابن أخي حارث الأعور"مجهول من السادسة. قال في تهذيب التهذيب: ابن أخي الحارث الأعور روى عن الحارث عن علي، وروى عنه أبو المختار الطائي لم يسم لا هو ولا أبوه.

قوله:"مررت في المسجد"، قال الطيبي: في المسجد ظرف والمرور به محذوف يدل عليه قوله:"فإذا الناس يخوضون في الأحاديث"، أي أحاديث الناس وأباطيلهم من الأخبار والحكايات والقصص ويتركون تلاوة القرآن وما يقتضيه من الأذكار والآثار، والخوض أصله الشروع في الماء والمرور فيه ويستعار الشروع في الأمور وأكثر ما ورد في القرآن، ورد فيما يذم الشروع فيه نحو قوله تعالى: {ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} "وقد فعلوها؟".

قال الطيبي: أي ارتكبوا هذه الشنيعة وخاضوا في الأباطيل، فإن الهمزة والواو العاطفة يستدعيان فعلًا منكرًا معطوفًا عليه، أي فعلوا هذه الفعلة الشنيعة وقال القارى: أي أتركوا القرآن وقد فعلوها، أي وخاضوا في الأحاديث"أما"للتنبيه"ألا"للتنبيه أيضًا"إنها"الضمير للقصة"ستكون فتنة"أي عظيمة. قال ابن الملك: يريد بالفتنة ما وقع بين الصحابة أو خروج التتار أو الدجال أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت