فهرس الكتاب

الصفحة 3134 من 7409

9 ـ باب مَا جَاءَ فِي الرّجُلِ يَقْتُلُ ابْنَهُ يُقَادُ مِنْهُ أمْ لاَ؟

1426 ـ حدثنا عَلِيّ بنُ حُجْرٍ. حدثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عَيّاشٍ حَدّثنَا المُثَنّى بنُ الصَبّاحِ عَنْ عَمروِ بنِ شُعَيْبٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدّهِ عَنْ سُرَاقَةَ بنِ مَالِك بن جعش قَالَ حَضَرْتُ رسوُلَ الله صلى الله عليه وسلم يُقِيدُ الأبَ مِنْ ابْنِهِ ولاَ يُقِيدُ الابْنَ مِنْ أبِيهِ. هذا حديثٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ سُرَاقَةَ إلاّ مِنْ هَذَا الْوَجهِ وَلَيْسَ إسْنَادُهُ بِصَحِيحٍ رَوَاهُ إسْمَاعِيلُ بنُ عَباس عَنِ المُثَنّى بنِ الصَبّاحِ وَالمُثَنّى بنُ الصّبّاحِ يُضَعّفُ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أبُو خَالِدٍ الأحْمَرُ عَنْ الْحَجّاجِ بن أرطأة عَنْ عَمْروِ بنِ شُعَيْبٍ

ـــــــ

باب ما جاء في الرجل يقتل ابنه أيقاد منه أم لا

قال في النهاية: القود القصاص وقتل القاتل بدل القتيل، وقد أقدته به أقيده إقادة واستقدت الحاكم سألته أن يقيدني واقتدت منه اقتاد قوله:"عن سراقة بن مالك"أي ابن جعثم المدلجي الكنائي كان ينزل قديدًا ويعد في أهل المدينة، روى عنه جماعة وكان شاعرًا مجيدًا مات سنة أربع وعشرين ذكره صاحب المشكاة. قوله:"يقيد الأب"من الإقادة أي يقتص له"من ابنه"بكسر النون من للالتقاء أي لأجله وبسببه. والجملة حال من المفعول قيل كان هذا في صدر الإسلام ثم نسخ ذكره ابن الملك"ولا يقيد الابن"بكسر اللام للالتقاء"من أبيه"قالوا الحكمة فيه أن الوالد سبب وجود الولد فلا يجوز أن يكون هو سببًا لعدمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت