784 ـ حدثنا عليّ بنُ حُجْرٍ أخبرنا عليّ بنُ مُسْهر عن عُبَيْدَةَ عن إبراهيم عن الأسْوَدِ عن عائِشَةَ قالت"كُنّا نَحِيضُ على عهد رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثُمّ نَطْهُرُ فَيَأْمُرُنَا بِقَضَاءِ الصّيَامِ ولا يَأْمُرُنَا بِقَضَاءِ الصّلاةِ".
ـــــــ
قوله:"عن عبيدة"بالتصغير ابن معتب بميم مضمومة وفتح عين وكسر مثناة فوقية ثقيلة بعدها موحدة الكوفي الضرير ضعيف واختلط بآخره من الثامنة، ما له في البخاري سوى موضع واحد في الأضاحي، كذا في التقريب. قلت: علق له البخاري في ذلك الموضع الواحد.
قوله:"فيأمرنا بقضاء الصيام ولا يأمرنا بقضاء الصلاة"قد علل ذلك بأن قضاء الصوم لا يشق لأنه لا يكون في السنة إلا مرة بخلاف قضاء الصلاة فإنه يشق كثيرًا لأنه يكون غالبًا في كل شهر ستًا أو سبعًا وقد يمتد إلى عشر فيلزم قضاء صلوات أربعة أشهر من السنة وذلك في غاية المشقة، قاله القاري.