فهرس الكتاب

الصفحة 4638 من 7409

27 ـ باب مَا جَاءَ تَكُونُ فِتْنةٌ القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائِم

2290ـ حَدّثنا قُتَيْبَةُ حدثنا الّليْثُ عَنْ عَيّاشٍ بن عبّاسٍ عن بُكَيرِ بنِ عَبْدِ الله بنِ الأشجّ عن بُسْرِ بنِ سَعِيدٍ، أَنّ سَعْدَ بن أَبِي وَقّاصٍ قَالَ عَنْدَ فِتْنَةِ عُثْمَانَ بنِ عَفّانَ:"أَشْهَدُ أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائمِ، وَالقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ المَاشِي، والماشي خَيْرٌ من الساعِي. قَالَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيّ بَيْتِي"

ـــــــ

"باب ما جاء أنه تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم"

قوله:"أخبرنا الليث"هو ابن سعد"عن عياش بن عباس"القتباني المصري ثقة من السادسة.

قوله:"إنها ستكون فتنة"أي عظيمة"القاعد فيها"أي في تلك الفتنة"خير من القائم"لأنه يرى ويسمع ما لا يراه ولا يسمعه القاعد، فيكون أقرب من عذاب تلك الفتنة بمشاهدته ما لا يشاهده القاعد، ويمكن أن يكون المراد بالقاعد هو الثابت في مكانه غير متحرك لما يقع من الفتنة في زمانه، والمراد بالقائم ما يكون فيه نوع باعث وداعية لكنه متردد في إثارة الفتنة"والقائم"في الفتنة أي من بعيد مشرف عليها أو القائم بمكانه في تلك الحالة"خير من الماشي"أي من الذاهب على رجله إليها"والماشي خير من الساعي"أي المسرع إليها ماشيًا أو راكبًا. قال الحافظ قال بعض الشراح في قوله: والقاعد فيها خير من القائم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت