فهرس الكتاب

الصفحة 4178 من 7409

38 ـ باب ما جاءَ في إِماطَةِ الأَذَى عن الطرِيق

2024 ـ حَدّثنا قُتَيْبَةُ عن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ عن سُمَيٍ عن أَبِي صاَلِحٍ عن أَبي هُرَيْرَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي في الطّرِيقِ إِذْ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ فَأَخّرَهُ فَشَكَرَ الله لَهُ فَغَفَرَ لَهُ".

وفي الباب عن أبي بَرْزَةَ وابن عَبّاسٍ وَأَبي ذَرّ.

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

ـــــــ

"باب ما جاءَ في إِماطَةِ الأَذَى عن الطرِيق"

أي إزالة ما يؤذي الناس عن الطريق

قوله:"فأخره"بتشديد الخاء المعجمة بعدها راء أي عزل عن الطريق"فشكر الله له"قال الجزري في النهاية: في أسماء الله تعالى الشكور هو الذي يزكو عنده القليل من أعمال العباد فيضاعف لهم الجزاء فشكره لعباده مغفرته لهم.

قوله:"وفي الباب عن أبي برزة"أخرجه مسلم وابن ماجة"وابن عباس"أخرجه ابن خزيمة في صحيحه"وأبي ذر"أخرجه مسلم وابن ماجة. وفي الباب أحاديث أخرى ذكرها المنذري في الترغيب في باب إماطة الأذى من كتاب الأدب.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري في أبواب المظالم والقصاص ومسلم في كتاب البر والصلة والاَداب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت