فهرس الكتاب

الصفحة 4047 من 7409

10ـ باب ما جاءَ في كَراهِيَةِ الشّرْبِ

في آنِيَةِ الذّهَب وَالفِضّة

1939 ـ حدثنا محمدُ بنُ بَشّارٍ حدثنا محمدُ بنُ جَعْفَرٍ حدثنا شُعْبَةُ عن الْحَكَمِ قالَ سَمِعْتُ ابنَ أبي لَيْلَى يُحَدّثُ أنّ حُذَيْفَةَ اسْتَسْقَى فأتاهُ إنْسَانٌ بإِنَاء مِنْ فِضّة فَرَمَاهُ بِهِ وقالَ إنّي كنْتُ قد نَهَيْتُهُ فأَبَى أنْ يَنْتَهِيَ"إنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عن الشّرْبِ في آنِيَةِ الفِضّةِ والذهب ولُبْسِ الْحَرِيرِ والدّيْبَاجِ وقالَ:"هِيَ لَهُمْ في الدّنْيَا وَلَكُمْ في الآخرة"."

ـــــــ

"باب ما جاءَ في كَراهِيَةِ الشّرْبِ في آنِيَةِ الذّهَب وَالفِضّة"

قوله:"حدثنا بندار"هو محمد بن بشار"سمعت ابن أبي ليلى"هو عبد الرحمن.

قوله:"إن حذيفة استسقى"وفي رواية البخاري: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، والمدائن اسم بلفظ الجمع هو بلد عظيم على دجلة بينها وبين بغداد سبعة فراسخ وكان حذيفة رضي الله عنه عاملًا عليها في خلافة عمر ثم عثمان إلى أن مات بعد قتل عثمان"فأتاه إنسان"وفي رواية للبخاري: فأتاه دهقان، وفي رواية أخرى له: فسقاه مجوسي، قال الحافظ: لم أقف على اسمه بعد البحث"فرماه به"وفي رواية: فرمى به في وجهه"وقال إني كنت قد نهيته فأبى أن ينتهي"وفي رواية للبخاري: فقال إني لم أرمه إلا أني نهيته فلم ينته"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة"كذا وقع في معظم الروايات عن حذيفة الإقتصار على الشرب، ووقع عند أحمد عن طريق مجاهد عن ابن أبي ليلى بلفظ: نهى أن يشرب في آنية الذهب والفضة وأن يؤكل فيها"ولبس الحرير والديباج"قال في النهاية: الديباج هو الثياب المتخذة من الإبريسم فارسي معرب وقد تفتح داله ويجمع على ديباج ودبابيج بالياء والباء، لأن أصله دباج انتهى. قيل الديباج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت