3978 ـ حَدّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرّفَاعِيّ، أَخبرنا حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، عن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ قالَتْ:"مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَمَا بِي أَنْ أَكُونَ أَدْرَكْتُهَا، وَمَا ذَاكَ إِلاّ لِكَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم لَهَا"
ـــــــ
هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد بن أسد القرشية، كانت تحت أبي هالة بن زرارة ثم تزوجها عتيق بن عائذ ثم تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، ولها يومئذ من العمر أربعون سنة وبعض أخرى. وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم خمس وعشرون سنة ولم ينكح صلى الله عليه وسلم قبلها امرأة ولا نكح عليها حتى ماتت، وهي أول من آمن من كافة الناس ذكرهم وأنثاهم، وجميع أولاده منها غير إبراهيم فإنه من مارية، وماتت بمكة قبل الهجرة بخمس سنين، وقيل بأربع سنين، وقيل بثلاث، وكان قد مضى من النبوة عشر سنين، وكان لها من العمر خمس وستون سنة، وكانت مدة مقامها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسًا وعشرين سنة ودفنت بالحجون
قوله:"عن عائشة قالت: ما غرت على أحد من أزواج النبي صلى الله عليه"