فهرس الكتاب

الصفحة 6665 من 7409

38 ـ بابُ مَا جاء ما يَقُولُ إذَا رَأى مُبْتَلًى

3492 ـ حدثنا مُحمّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ بَزِيعٍ، حدثنا عَبْدُ الوارِثِ بنُ سَعِيدٍ عَن عَمْرِو بنِ دِينَارٍ مَوْلَى آلِ الزّبَيْرِ عَن سَالِمِ بنِ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ عَن ابنِ عُمَرَ عَن عُمَرَ أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ"مَنْ رَأى صَاحِبَ بَلاَءٍ فَقَالَ الْحَمدُ لله الّذِي عَافَانِي مِمّا ابْتَلاَكَ بِهِ وَفَضّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمّنْ خَلقَ تَفْضِيلًا. إلاّ عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ البَلاَءِ كائنا"

ـــــــ

باب"ما جاء ما يقول إذا رأى مبتلى"

قوله:"من رأى صاحب بلاء"أي مبتلي في أمر بدني كبرص وقصر فاحش أو طول مفرط أو عمى أو عرج أو اعوجاج يد ونحوها، أو ديني بنحو فسق وظلم وبدعة وكفر وغيرها"الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به"فإن العافية أوسع من البلية لأنها مظنة الجزع والفتنة وحينئذ تكون محنة أي محنة، والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف كما ورد"وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلًا"أي في الدين والدنيا والقلب والقالب"إلا عوفي من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت