1209 ـ حدثنا الأَنْصَارِيّ. حَدّثَنَا مَعْنُ بنُ عِيسى أنبأنا مَالِكُ بنُ أنَسٍ، عنْ عَبْدِ الله بنِ أبي بَكْرٍ بنِ مُحَمّدِ بنِ عَمْروِ بنِ حَزْمٍ، عنْ حُمَيْدِ بنِ نَافِعٍ، عنْ زَيْنَب بِنْتِ أبي سَلمَةَ، أنّهَا أخْبَرَتُهُ بِهذِهِ الأحَادِيث الثّلاَثَةِ:
1210 ـ قَالَتْ زَيْنَبُ: دَخَلْتُ عَلَى أُمّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النبيّ صلى الله عليه وسلم حين تُوُفّيَ أَبُوهَا، أَبُو سُفْيَانَ بنُ حَرْبٍ. فَدَعَتْ بِطِيبٍ فِيهِ صُفْرَةُ خَلُوقِ أَوْ غَيْرُهُ، فَدَهَنَتْ بِهِ جَارِيَةً. ثُمّ مَسّتْ بِعَارِضَيْهَا. ثمّ قالَتْ: وَالله مَالِي بِالطيّبِ مِنْ حَاجَةٍ، غَيْرَ أنّي سَمِعْتُ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ"لاَ يَحِلّ لإِمْرَأةٍ تُؤْمِنُ بالله والْيَوْمِ الاَخِرِ،"
ـــــــ
قوله"عن زينب بنت أبي سلمة"هي بنت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم"أخبرته بهذه الأحاديث الثلاثة"أى التي ذكرتها بعد وهي عن أم حبيبة وعن زينب بنت جحش وعن أم سلمة"فيه صفرة خلوق"بفتح الخاء المعجمة مركب من الزعفران وغيره وتغلب عليه الصفرة والحمرة"أو غيره"الظاهر أنه عطف على خلوق"مالي بالطيب من حاجة"إشارة إلى أن آثار الحزن باقية عنده لكن لم يسعها ألا امتثال الأمر