66 ـ باب ما جَاءَ في الاشْتِرَاكِ في البَدَنَةِ والبَقَرَة
906 ـ حدثنا قُتَيْبةُ، حدثنا مالكُ بنُ أنَسٍ عنْ أبي الزّبَيْرِ عن جابرٍ قالَ:"نَحَرْنا مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عامَ الحُدَيْبِيّةِ البَقَرَةَ عن سَبْعَةٍ والبَدَنَةَ عن سَبْعَةٍ".
قال: وفي البابِ عن ابنِ عُمَرَ وأبي هُرَيْرَةَ وعائشةَ وابنِ عَبّاسٍ
ـــــــ
"باب ما جاء في الاشتراك في البدنة والبقرة"
قال في القاموس: البدنة محركة من الإبل والبقر. وقال في النهاية: البدنة تقع على الجمل والناقة والبقرة وهي بالإبل أشبه. وقال في الفتح: إن أصل البدن من الإبل وألحقت بها البقرة شرعًا.
قوله:"البقرة عن سبعة والبدنة عن سبعة"وفي رواية لمسلم: اشتركنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحج والعمرة كل سبعة منا في بدنة فقال رجل لجابر: أيشترك في البقر ما يشترك في الجزور فقال: ما هي إلا من البدن.
قوله:"وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة وعائشة وابن عباس"أما حديث ابن عمر وأبي هريرة وعائشة فلينظر من أخرجه. وأما حديث ابن عباس فأخرجه الترمذي في هذا الباب. وفي الباب أيضًا عن حذيفة أنه صلى الله عليه وسلم أشرك بين المسلمين في البقرة عن سبعة رواه أحمد كذا في التلخيص.